تلك انا ,
تلك انا التي لطالما حلمت بحفظ الحكايات وامتلاك العصافير
وطائرات الورق في طيرانها الرمزي الذي يحملها الى مغامرات مجهوله
عالمي قصيدة مفتوحة على فضاء من نوع اخر
ابني فيه امألا وازرع فيه احلاما
واحيل الحجارة اليابسة الى ازهار
علها ...
علها ......
علها .........
تنسيني قليلا من واقعي
ما يهم اسمي
اسمي انسانه وهذا الي يهم
او عمري
الي يهمني كبر طموحي
وكبر احلامي
او مكاني
انا بنت عربيه
وكل البلاد اهلي
وكل الي فيها اخوتي
امنيه وحلم ...
ان اصبح من افضل المصممين بالعالم ببرنامج الفوتوشوب
ان اتقن فن الرسم الرقمي
وسأُ صبح يوما ما اريد
فمهما كانت احلامنا كبيره
ففي عيوننا مكان يتسع لها
في حفظ الرحمن ورعايته ,
السبت, 16 اغسطس, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








